Ал-Мухтор лил-фатво матни (Намоз китоби 10-қисм)

Бўлимлар: Рисолалар

Таҳририятдан:

Аллоҳнинг марҳамати ила имом аъзам Абу Ҳанифа раҳматуллоҳи алайҳи мазҳаблари бўйича фиқҳий аҳкомларни мухтасар тарзда баён қилиб берган энг машҳур матнлардан бири бўлмиш «Ал-Мухтор лил-фатво» китобининг арабча матнини аудио тарзда бир неча қисмга бўлинган ҳолда аста-аста тақдим этиб борамиз.

Китобнинг аудио нусхаси Муҳиддин Обидхон қори ўғлининг овози билан толиби илмлар такрор-такрор эшитиб юришлари ва ёдлаб олишлари осон бўлиши учун қасида оҳангида секин ўқилган.

كِتَابُ الصَّلاَةِ

Намоз китоби

بَابُ سُجُودِ السَّهْوِ

Саждаи саҳв боби

وَيَسْجُدُ لِلسَّهْوِ بَعْدَ السَّلاَمِ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمُ، وَيَجِبُ إذَا زَادَ فِي صَلاَتِهِ فعِلْاً مِنْ جِنْسِهَا أوْ جَهَرَ الإمَامُ فِيمَا يخُاَفَتُ بِهِ أوْ عَكَسَ. وَلاَ يَلْزَمُ لِتَرْكِ ذِكْرٍ إلاَّ الْقِرَاءَةَ وَالتَّشَهُّدَيْنِ وَالْقُنُوتَ وَتكَبْيِرَاتِ الْعِيدَيْنِ. وَإنْ قَرَأَ فِي الرُّكُوعِ أوِ الْقُعُودِ سَجَدَ لِلسَّهْوِ. وَإنْ تَشَهَّدَ فِي الْقِيَامِ أوِ الرُّكُوعِ لاَ يَسْجُدُ. وَمَنْ سَهَا مَرَّتَيْنِ أوْ أكْثَرَ تَكْفِيهِ سَجْدَتَانِ. وَإذَا سَهَا الإمَامُ فَسَجَدَ سَجَدَ الْـمَأمُومُ مَعَهُ وَإلاَّ فَلاَ. وَإنْ سَهَا الْـمُؤْتَمُّ لاَ يَسْجُدُانِ. وَالْـمَسْبوُقُ يَسْجُدُ مَعَ الإمَامِ ثُمَّ يَقْضِي. وَمَنْ سَهَا عَنِ الْقَعْدَةِ الأُولَى ثُمَّ تَذَكَّرَ وَهُوَ إِلَى الْقُعُودِ أقْرَبُ عَادَ وَتَشَهَّدَ، وَإنْ كَانَ إلَى الْقِيَامِ أقْرَبَ لَـمْ يَعُدْ وَيَسْجُدُ لِلسَّهْوِ، وَإنْ سَهَا عَنِ الْقَعْدَةِ الأخِيرَةِ فَقَامَ عَادَ مَا لَـمْ يَسْجُدْ، فَإنْ سَجَدَ ضَمَّ إلَيْهَا سَادِسَةً وَصَارَتْ نَفْلاً، وَإنْ قَعَدَ فِي الرَّابِعَةِ قَدْرَ التَّشَهُّدِ ثُمَّ قَامَ عَادَ وَسَلَّمَ. وَإنْ سَجَدَ فِي الْـخَامِسَةِ تَمَّ فَرْضُهُ، فَيَضُمُّ إلَيْهَا رَكْعَةً سَادِسَةً وَيَسْجُدُ لِلسَّهْوِ، وَالرَّكْعَتَانِ لَهُ نَافِلَةٌ. وَمَنْ شَكَّ فِي صَلاَتِه ِفَلَـمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى وَهُوَ أوَّلُ مَا عَرَضَ لَهُ اسْتَقْبَلَ، فَإنْ كَانَ يَعْرِضُ لَهُ الشَّكُّ كَثِيراً بَنَى عَلَى غَالِبِ ظَنِّهِ، فَإنْ لَـمْ يَكُنْ لَهُ ظَنٌّ بَنَى عَلَى الأقَلِّ.

بَابُ سُجُودِ التِّلاَوَةِ

Саждаи тиловат боби

وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَى التَّالِي وَالسَّامِعِ، وَهِيَ فِي آخِرِ الأعْرَافِ، وَالرَّعْدِ، وَالنَّحْلِ، وَبَنِي إسْرَائِيلَ، وَمَرْيَمَ، وَالأُولَى فِي الْـحَجِّ، وَالفُرْقَانِ، وَالنَّمْلِ، وَالم تَنْزِيل، وَص، وَحم السَّجْدَةِ، وَالنَّجْمِ، وَالاِنْشِقَاقِ، وَالْعَلَقِ. وَشَرَائِطُهَا كَشَرِائِطِ الصَّلاَةِ، وَتُقْضَى، فَإنْ تَلاَهَا الإمَامُ سَجَدَهَا وَالْـمَأمُومُ، وَإنْ تَلاَهَا الْـمَـأمُومُ لَـمْ يَسْجُدَاهَا، وَإنْ سَمِعَهَا مَنْ لَيْسَ فيِ الصَّلاَةِ سَجَدَهَا، وَإنْ سَمِعَهَا الْـمُصَلِّي مِـمَّنْ لَيْسَ مَعَهُ فِي الصَّلاَةِ سَجَدَهَا بَعْدَ الصَّلاَةِ، وَمَنْ تَلاَهَا فِي الصَّلاَةِ فَلَمْ يَسْجُدْهَا فِيهَا سَقَطَتْ، وَمَنْ كَرَّرَ آيَةَ سَجْدَةٍ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ تَكْفِيهِ سَجْدَةٌ وَاحِدَةٌ، وَإذَا أرَادَ السُّجُودَ كَبَّرَ وَسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَرَفَعَ رَأْسَهُ.

 

•┈┈┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈┈┈•

https://telegram.me/islomovozi